انفتحت الزنزانة فى الخامسة صباحا فاستيقظ من غفوته الطارئة، وراح ينظر إلى ما حوله بغرابة. وبرغم أنه لم ينَم إلا لماما فى الليالى السابقة فإن النوم الرحيم لم يأتِ إلا منذ بضع دقائق فقط. غفوته كانت خالية من الأحلام لدرجة أدهشته. وما لبثت الذكريات أن تداعت فنظر إلى وجوههم المتجهّمة، التى لم تغادرها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق