قضيت يوم الجمعة الماضى يوماً لن يُمحى من ذاكرتى، مادامت الذاكرة سليمة، يوماً تلاقت فيه أجيال متعاقبة من لاعبين عظام من أندية الإسكندرية والدقهلية والغربية وغيرها، ربما لم ير بعضهم الآخر منذ سنين طويلة، رأيت كيف أن الكابتن فاروق السيد واحد من أعظم أجنحة مصر فى كرة القدم، إن لم يكن أعظمهم، تعانق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق