الاثنين، 2 مايو 2016

جرانت روملى يكتب: رجل «أوباما» القوى في الضفة الغربية

وسط كل الاستعدادات لمؤتمر السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين برعاية فرنسية، والذى سيُعقد العام المقبل، يواصل مسؤولون غربيون غض الطرف عن النزعات الاستبدادية المتزايدة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. فى العام الماضى وحده شدد «عباس» الخناق على الصحفيين والمعلمين وخصومه السياسيين دون...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق