الثلاثاء، 3 مايو 2016

ليس حباً فى عمرو!

لا يحتاج الواحد منا إلى جهد كبير، ليكتشف أن هذه الأصوات الزاعقة ضد واقعة اقتحام نقابة الصحفيين ليست كلها بريئة فيما تفعله.. بعضها برىء، وصادق، وأمين مع نفسه، ومع الناس، وبعضها يصفى حسابات تخصه، ولا تخص الصحفيين، ولا النقابة، ولا الحريات كقضية فى شىء! بعضها راغب فعلاً فى الدفاع عن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق