الاثنين، 2 مايو 2016

على كرسي الاعتراف

هكذا ببساطة ظللت رابضا أمام التليفزيون لا أستطيع مغادرة مقعدى حتى لا يفوتنى مشهد أو كلمة. لم أتصور أن هذا الفيلم عندما عدت إلى تاريخه من إنتاج شهر مايو ١٩٤٩ أى منذ أكثر من 67 سنة. لم يكن بالألوان ولكن كل جزء فى الصورة كان أوضح من أى لون. لم يكن حافلا بالمناظر ولا بالرقصات ولا بالنساء ولكنه كان...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق