هكذا ببساطة ظللت رابضا أمام التليفزيون لا أستطيع مغادرة مقعدى حتى لا يفوتنى مشهد أو كلمة. لم أتصور أن هذا الفيلم عندما عدت إلى تاريخه من إنتاج شهر مايو ١٩٤٩ أى منذ أكثر من 67 سنة. لم يكن بالألوان ولكن كل جزء فى الصورة كان أوضح من أى لون. لم يكن حافلا بالمناظر ولا بالرقصات ولا بالنساء ولكنه كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق