الأربعاء، 4 مايو 2016

آلام الموت والاتفاق (1/3)

صديقى طبيب الأسنان المشهور الذى لم أذهب إلى عيادته فى أى يوم، ولم يعذبنى ويفتح فمى ليتطاير الرذاذ وأنا أسمع صوت «الشنيور» المرعب وهو يخترق أسنانى. هو صديقى لأنه ببساطة لم يكن يملى على أى شىء، ولكنى أنا من كان يبدى رأيى فيه، فهو كان مريضى، وأنا كنت أصفه بأنه صديقى؛ لأننى كنت أشعر بسعادة عندما...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق