الأحد، 17 يناير 2016

أنا حرة!

الذين شاهدوا فيلم «أنا حرة» فى زمن مضى، عن رواية تحمل الاسم نفسه، للأستاذ إحسان عبدالقدوس، مدعوون هذه الأيام، ليس إلى مشاهدة الفيلم ذاته الذى شاهدوه مرة بعد مرة، ولكن إلى قراءة الرواية التى صدرت فى طبعة مختلفة وجميلة، عن الدار المصرية اللبنانية. والحق أن هذه الدار تظل مشكورة مرتين: مرة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق