الثلاثاء، 26 يناير 2016

التحميس بالتقديس والتهميش بالتشويش

بعد توقف دام طويلاً لأسباب يعرفها كثيرون، نعاود اليوم كتابة المقالات الأسبوعية «والقلب فيه ما فيه» مستكملين سبيل السباحة ضد التيار الارتدادى المضطرم، المضطرب، الذى يريد المستحيل: العودة بالزمن إلى الوراء للعيش فى الماضى الذى انقضى وانطوت صفحته.. ولن تعود عقارب الساعة إلى الوراء، مهما استمات...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق