ما أشد حيائى منك أيها البطل العظيم، أحاول أن أجد لنفسى عذراً، فلا أجد، إلا أنى مقصر أشد ما يكون التقصير، جاهل أشد ما يكون الجهل، ناكر لجميلكم أشد ما يكون إنكار الجميل! فلولاك أنت وأسرتك الكريمة وشعبك العظيم، لأصبحنا عبيداً للآسيويين.. عدائى الرمال وجرذان الصحراء كما كنتم تسمونهم، أو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق