في حياتي لم أمتلك الجرأة للمشاركة في مظاهرة، في الواقع لم تتسنّ لي الفرصة أصلًا لاختبار الأمر، فأنا أولًا من سكان الأقاليم؛ مدينة هادئة على النيل العظيم، وإن كان تاريخها يحتفظ بأول انتفاضة معاصرة ضد مركز شرطة اعتراضًا على قمع وقتل أحد المتهمين، ما زلت أتذكر الكثير من ملامح تلك الثورة كشاهد عيان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق