- لم يعُد اسم طارق عامر غريبًا على الشارع المصرى، وخاصة عندما يحملون نقودًا من أوراق البنكنوت وعليها توقيعه كمحافظ للبنك المركزى هو شخصيًّا، لم يكن يتوقع هذا المنصب أيام حكم الإخوان لأن سياسته كرئيس لأكبر بنك حكومى لم تعجبهم.. فقد كان صوته من دماغه، رافضًا سياستهم أو تدخلهم، ونذكر له موقفًا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق