لعلها كانت أجملهم، أنضرهم، وأطيبهم قلبا، ولا شك أنهم كانوا يحبونها لأنها تُحَب، ولأنهم كانوا موقنين أنها تحبهم، ربما أكثر من نفسها المفطورة على براءة الطفولة التى لم تغادرها أبدا، حتى إنها عندما لم يعد لديها غير بضع كلمات تنطقها، كانت نداءات تدليل الأب والأم «بابى. مامى» هى نصف ما تملكه من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق