لم يحقق أنور السادات أول انتصار على إسرائيل فى حرب 6 أكتوبر فحسب، بل استطاع خداعها بوسائل وطرق مثيرة. وبعد إلحاق الهزيمة بها وتغيير صورته أمام منتقديه ومطلقى النكات، كانت الخطوة التالية نزع صورة عبدالناصر من جنب صورته. لقد أصبح هو البطل العسكرى أيضاً. ولم تعد المنافسة فى عدد الخطب وحدها: 75...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق