نقلا عن الشرق الأوسط وهو فى المدرسة القرآنية روت له جدته، التى ستصبح أحب الناس إليه، حكاية البطل «زهران» الذى قتل ضابطاً بريطانياً عام 1906، وسوف يصبح له فى شبابه ثلاثة أبطال، على شىء من التناقض، زهران وغاندى وكمال أتاتورك. كان أنور ابن محمد الساداتى أفندى من زوجته السابعة، ست...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق