فيما يتعلق بقانون الخدمة المدنية الذى ثارت بشأنه الأقاويل وتباينت حوله الآراء ما بين مؤيد ومتحفظ ومعارض، فإن الأمر المُثير للحيرة هو أن حواراً مجتمعياً بشأنه لم يقم حتى يتم التعرف على الرأى الحقيقى للموظفين فيه. ولهذا يمكن القول إن الموافقين قد وافقوا دون أن يدروا عن القانون شيئاً، لكنهم يمنحون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق