كنت أنتظر بياناً مسانداً من الأزهر، للأستاذ إسلام بحيرى، ومن بعده الأستاذة فاطمة ناعوت، ليس عن اعتراض منه، كأزهر، على حكم قضائى صدر، فالاعتراض على أحكام القضاء له قنوات قانونية معروفة، وإنما عن موقف من مؤسستنا الدينية الرسمية الأكبر، ضد كل حجر على أى رأى آخر، أياً كان هذا الرأى، لأنه فى آخر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق