فى 25 ديسمبر 1918، ولد أنور السادات «فى الجنة». الاسم الذى كان يشير به دائماً إلى قريته، ميت أبوالكوم، فى قلب الدلتا. تلك الجنة كانت لاتزال دون مياه جارية أو كهرباء. وكان مدرِّس الكُتّاب فيها، الشيخ عبدالحميد، يساعده فى التلقين قضيب خيزران. وكان محمد السادات يأتى حافياً إلى الكتّاب بجلابيته...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق