عندما فتحت مصر لإثيوبيا باب القرن العشرين بتأسيسها بنك الحبشة «من يفرِّط في تاريخه، يسهل عليه مع الزمن أن يفرط في حقوقه السياسية والقانونية وحتى في جغرافيته». بهذه الحقيقة بدأت مقالي السابق، مشيراً إلى أننا إن أردنا أن نغير الواقع البائس الذي وصلنا إليه في مصر يجب علينا أن نتحقق إلى أي...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق