عندما جز شمر بن ذى الجوشن رأس الحسين فى كربلاء وهو يتخيل أنه ينجز عملاً إيمانياً يتقرب به إلى الله، لم يكن يعلم أنه ستمر السنون ويتم جز رأس الحسين للمرة الثانية ومنع المحبين من زيارة الضريح الذى يرقد فيه أو الذى من المفروض أن يرقد فيه، وسواء كان الرأس رمزاً أم حقيقة فإن قرار وزارة الأوقاف بإغلاق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق