«ما تعيش عيشة أهلك يا أخى!».. عبارة توارثناها عبر الأجيال، واعتدنا استخدامها لتبكيت كل من يتعالى بدون مناسبة على أقرانه.. عبارة اعتدنا استخدامها كناية عن تواضع عيشة الأهل وضآلة الجذور بما لا يسمح بالتعالى أو المنظرة من قبل الأبناء والأحفاد.. لكن هل كانت فعلا عيشة أهالينا كذلك؟.. أوجه كلامى هذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق