السبت، 31 أكتوبر 2015

رأيته فى باريس يتألم!

أحسست وأنا أتمشى حول المسلة المصرية فى قلب باريس أن سيد ياسين، رائد صناعة الزجاج فيما قبل ثورة يوليو 1952، يتقلّب ألماً فى قبره، بعد أن كان قد مات مرتين: مرة يوم أن أمّموا مصانعه، فقضوا عليها وعليه، ومرة يوم أن مات ورحل فى أسف! كنت أتفرج حول المسلة على معرض أقامته شركة فرنسية عالمية،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق