مشكلة الدولار تتفاقم. الجميع يبحث عن حلول. الحكومة تتبع السياسات القديمة ذاتها. الغريب أنها تنتظر نتائج مختلفة. استبدلنا هشام رامز بطارق عامر. الاثنان كفاءات اقتصادية. لا غبار عليهما من أى جانب. كل واحد منهما حاول جاهداً إدارة منظومة الفقر التى نعيشها. وما أصعب ذلك أن تدير الفقر بدلاً من أن تدير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق