بالرغم من اللجنة العليا، وتغطية البرامج، وصورة المرأة العجوز المنكفئة على الصندوق، والجندى الواقف متيقظا أمام اللجنة وبانرات الدعاية فى الشوارع، يظل ما يحدث بعيدا كل البعد عن أن يوصف بأنه انتخابات، أو قل- إن أردت الانصاف- هو القليل منها باستثناء نادر فى دوائر لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، لشرفاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق