الخميس، 29 أكتوبر 2015

الأنثى التى أغرت الذكر بعضلة الباى سيبس

عندما قلت فى مقال سابق إن الحزب السلفى سيتبدد والمزاج السلفى سيتمدد لم أكن راجماً بالغيب ولكنى كنت قارئاً للواقع الذى صار فيه النفاق والتدين الشكلى وادعاء الورع أهم من صدق الضمير، لكن الخطر الأكبر أن هذا المزاج صار سيكوباتياً بامتياز، فقد اختلط هذا المزاج السلفى بالبلطجة والفضائحية والتلذذ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق