ترك عمله خلف ظهره. غادر شغله الخاص. الذى كان ناجحاً فيه. يربح منه الكثير. من أجل ماذا؟ من أجل أن يساهم فى خدمة بلده. من أجل أن يكون شريكاً فى صناعة القرار. اكتشف بعد تعيينه كمحافظ أنه لا حول له ولا قوة. تِرس فى آلة. من فوقه تجلس سلطة مركزية عتيقة. تحته آلاف المشكلات المتراكمة. بذل كل ما فى وسعه....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق