كان التصويب الذى أرسلته إليك- بمناسبة مقالك عن الكوليزيوم- قد انصب على أن الرئيس الأسبق مبارك لم يكن هو الذى ألقى بوزيريه حبيب العادلى وأحمد المغربى فى المحرقة التى سعرت إرضاءً للجماهير، بدءاً من وكسة يناير 2011 (كما يسميها الكاتب الكبير محمد أبوكريشة)، قبل أن يتم الإلقاء به هو نفسه بعد ذلك فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق