هل كان إنجابى لطفلة مقامرة فى هذه المنطقة التى لا تثق بنسائها كل الثقة لأنهن متخلفات أو معوجات. أشعر أنى بورطة رغم سعادتى البالغة. إذ أحاول تخيل الطريقة التى ستتشكل بها ذهنيتها حين تكبر. نعم، سأبذل كل الجهد كى لا ترتاد نفس المدرسة الصغيرة التى حولت أيام صباى لأوقات ملتهبة من الحيرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق