لا يمكن أن يكون هناك تنويرٌ يصوغ المجتمع ويقودُه، أو تجديدٌ للخطاب الدينى يصنع الروح، أو تنقيةٌ للتراث الذى تركه لنا الأسلاف تُبيِّن الغريب والعجيب والمدسُوس والمُختلق من الحقيقى فى ظل غياب صحافةٍ حرّة، أو فى تقييد لحرية التعبير، أو فى تكبيلٍ لقادة الرأى من الكتَّاب والصحفيين بقوانين جائرةٍ من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق