لا أؤيد أو حتى أقبل ما قامت به ريهام سعيد بانتهاك خصوصية فتاة عادية تعرضت للتحرش والأذى فى مصر الجديدة.. ولم يكن من حق ريهام تحت أى ظرف، ومهما كانت التبريرات والدوافع، أن تنشر صوراً خاصة لهذه الفتاة.. لكننى أرفض أيضا هذا المجتمع الأخلاقى المحافظ الذى ثار فجأة، بعدما جرحت ريهام سعيد مشاعره...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق