انتهت فترة الحظر وتم تسليم تمثال سخم- كا للمشترى الذى لم يفصح عن هويته؛ وبالطبع سيقوم بوضعه داخل غرفة مظلمة؛ أو فى خزانة مغلقة! وبغض النظر عما سيفعله المشترى مع التمثال؛ فالمؤكد أننا فقدنا سخم- كا فى حادثة مرعبة ثقافياً وأخلاقياً.. هل يتصور عاقل أننا ونحن فى القرن الواحد والعشرين نرى متحفاً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق