مبروك لمحلب، ومبروك لعائلته وأسرته.. وخسارة يا مصر.. مبروك عليه صحته.. فقد جاب مصر شرقا ًوغرباً، صباحاً ومساء.. لم يفعلها قبله رئيس وزراء.. الآن يعود إلى بيته راضياً مرضياً، بعد أن تقدم باستقالته للرئيس.. آخرون يخرجون من الوزارة إلى السجن.. محلب شخصياً لم يقصّر.. أما وزراؤه فقد خذلوه.. هو ليس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق