عندما كنت فى الثامنة من العمر عاد والدى الديبلوماسى من عمله فى سفارتنا بموسكو إلى مقر وزارة الخارجية بالقاهرة. ولأنى لم أكن أعرف القراءة بالعربية، أحضر لى والدى مدرس لغة عربية.. كان اسمه إبراهيم، وما زلت أتذكر وجهه السمح. الأستاذ إبراهيم كان متدينا، من النوع الذى يأخذ تدينه جديا، تماما كما كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق