لم أكن أتصور أن الكشف عن بعض الجوانب الشخصية للعلاقة بينى وبين المهندس محمود طاهر، رئيس النادى الأهلى، ستلقى هذا القبول بعد مقالى السابق بعنوان «أنا والرئيس»، فالمزج بين الخاص والعام من شأنه أن يضعف حجة الكاتب، ويقلل من التعاطى والتفاعل مع وجهة نظره، لكن الأمر كان مختلفا فى رد فعله المحتمل، خاصة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق