وكأن البحر أبى أن يكون قبراً له.. فتركه على الشاطئ ليسجد سجدته الأخيرة ليشهد الناس على أمة العرب التى لم يجد فى كل بلادها مأوى أو مستقرا.. فبخلت عليه بالسكن.. ثم ضنت بالكفن.. فهل تصلح له ولغيره كوطن وهو لم يكن يحتاج فيلا ولا قصرا.. وكأنه اختار نهايته تلك لينعى أمة العرب. أبى «إيلان» أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق