فى الآونة الأخيرة كثر استعمال تعبير «جهة سيادية» كمصدر للسلطات لا يمكن مناقشته أو السؤال عنه. ولا يمكن مقاومته إذا ما شعر المواطن بالاعتراض. ومن كثرة تكرار التعبير وما ينتج عنه من مآسٍ وأحزان يصاب المواطن بالارتعاش لأنه يعلم أن التعبير يخفى وراءه كما كان يخفى «زوار الفجر». هو المعلوم المجهول،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق