رأى عمر بن عبدالعزيز، رضى الله عنه، أن ما آل إليه هو تكليف عظيم من الله ولقد تجلت سياسة عمر التى سيسير عليها طوال فترة خلافته- التى لم تكن بالفترة الطويلة - فى أولى لحظات الخلافة حينما خطب الناس خطبةً بليغة. فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أيها الناس إنه لا كتاب بعد القرآن، ولا نبى بعد محمد صلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق