أحد الجينات المصرية الفريدة لعبادة الفرد، موروث منذ عصر الملك مينا، لا يجلس على قمة الهرم الأكبر إلا شخص واحد، يعيش فوقها، ويموت فوقها، وتظل محجوزة بعد موته ليظل خالدا للأبد. إنه جين الأبدية والفكر الأحادى الصامد، ضد فكرة التعدد، اللهم إلا تعدد الزوجات. زاملت نجيب محفوظ، منذ أربعين عاما،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق