فى أحد بلدان الخليج كنت أقف بالشارع فى انتظار تاكسى، عندما سمعت صوتاً مصرياً يتحدث صاحبه فى المحمول بانفعال. كان الصوت عالياً بدرجة ملحوظة، ووضح انهماك صاحبه فى المكالمة لدرجة عزلته عما حوله. رأيت وجهه يحتقن بشدة وهو يقول: أنا لست مغفلاً.. عندما أسألك ما لك يجب أن تردى بصدق فى الحال.. لا أريد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق