أغاية الدين أن تحفوا شواربكم... يا أمة ضحكت من جهلها الاممُ (أبو الطيب المتنبى) أتجول فى شوارع القاهرة.. ضواحيها.. أزقتها.. ربما حواريها كثيراً هذه الأيام.. أحياناً من أجل- فقط - التسكع.. التسوق.. الفرجة.. أو المصلحة... لست سائحة.. ولا مغتربة.. لا أنا منعزلة.. أو «فافى» كما يقولون.. أو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق