الجمعة، 11 سبتمبر 2015

الجميل والردىء والقبيح

أغاية الدين أن تحفوا شواربكم... يا أمة ضحكت من جهلها الاممُ (أبو الطيب المتنبى) أتجول فى شوارع القاهرة.. ضواحيها.. أزقتها.. ربما حواريها كثيراً هذه الأيام.. أحياناً من أجل- فقط - التسكع.. التسوق.. الفرجة.. أو المصلحة... لست سائحة.. ولا مغتربة.. لا أنا منعزلة.. أو «فافى» كما يقولون.. أو...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق