سيادة الرئيس، لعل خطابى هذا يغضب غلاة المتحمسين، فليغضبوا أنى شاءوا وشاء لهم الهوى السياسى، وخطابى خلو من الغرض والهوى، ولست بطالب قرب ولا مطلوب، ولكنى مواطن يثق فى رئيسه، ولا يقبل عليه كلمة، كبرت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق