بعد أن عقد عزمه على الرحيل نهائيا عن بلده وترك كل ما فيها وبما فيها كان عليه أن يصنع شيئًا أخيرا وهو زيارة قبر أمه وتوديعها الوداع الذي يعقبه لقاء الآخرة، وبالفعل ذهب إلى حيث المدفن وجلس وقرأ لها ما تيسر له من آيات حفظها له أبوه المغترب بلا مكان منذ زمن بعيد والذى لم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق