كتبت مقالى أمس، على أن ينشر دفعة واحدة، أى دون تقسيم.. لأن «وحدة المقال» هنا مطلوبة. وما كان يجب أن يتم تقسيمه إلى جزأين ليتحقق المطلوب.. رغم أننى أعترف بأن المقال كان طويلاً. ولكن المناسبة -...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق