حين رحل الأستاذ عبدالله نصار عن عالمنا فى مثل هذه الأيام من العام الماضى، شعرت بأن شيئاً مهماً فى حياتى قد رحل رغم أننى لم تكن تربطنى بسيادته صلة شخصية على الإطلاق!،..لا قرابة (وإن أوحى تشابه الأسماء بخلاف ذلك)، ولا صداقة، ولا زمالة فى العمل!.. صحيح أننى كنت واحدا من المعجبين بكتاباته، لكننى لم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق