لم يُصدّق الرئيس، حتى هذه اللحظة، على اتفاقية تيران وصنافير.. ولم تنشر الجريدة الرسمية القرار حتى الآن.. ومازال أمامه فرصة لينزع فتيل الأزمة.. بإمكانه أن يحيلها للتحكيم الدولى.. وبإمكانه أن يطفئ نار الغضب.. الغضب مشروع.. فليس كل غضب بتمويل، وليس كل غضب مؤامرة.. والعودة للميدان ليست...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق