الأربعاء، 14 يونيو 2017

قصتى مع «المصري اليوم»

كان انضمامى لـ«المصرى اليوم»، بل حصولى على عمود يومى دون سابق خبرة لى فى الكتابة الصحفية، وفى جريدة بحجم «المصرى اليوم»، الأكثر توزيعا على الإطلاق، والتى كانت وقتها بمثابة نجم يُولد ويتلألأ بازغا فى سماء القاهرة، حدثا فريدا لا أظن أن له سابقة، ولا أظنه قابلا للتكرار، لولا الظروف المواتية والرحمة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق