بعد كل هذه السجالات نكتشف أنه لا توجد ورقة واحدة، مستنداً كانت أو وثيقة، تثبت اعتراف الرئيس مبارك بأن جزيرتى تيران وصنافير سعوديتان، أو حتى تشير إلى ذلك، أو تحمل أياً من معانى الوعود بالتنازل أو التسليم أو التفريط، فى أى يوم أو شهر أو عام، الثابت والمعلن هو أن المملكة العربية السعودية أرسلت فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق