يسلك الشَّاعر الصُّوفى طريق المعرفة، ولا يرى طريقًا غيرها؛ ليعبِّر عن بواطنه وأشواقه، حين يكون فى مقام الإشراق، إذْ نصوصه نشيدٌ طويلٌ للعشق، والجمال المطلق. ويعيش الشَّاعر حياته متقشفًا زاهدًا قانعًا بما اصطادت روحه فى حياته، ونصِّه، حيثُ لا يبحثُ عن منصبٍ أو جاهٍ ؛ لأنه باع كل ذلك فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق