السبت، 17 يونيو 2017

التحية واجبة لهما!

إذا استطاع القارئ الكريم أن يصبر معى إلى آخر هذه السطور، فسوف يرى أنى كنت على مدى سنين أدافع عن قضية تخصه فى أمر جامعة النيل، وأن الموضوع عندى لم يكن مجرد جامعة سطا على أرضها وأبنيتها آخرون، ومن حقها أن تستعيد أشياءها.. لا.. لم يكن الأمر عندى يتوقف عند هذا الحد، ولكنه كان أكبر! كنت منذ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق