الكل كان يصرخ ويُطالب بإعطاء الصلاحيات إلى الجمعيات العمومية للأندية والاتحادات حتى يُقرروا مصائرهم، ويستطيعوا وضع اللوائح المُنَظِمة لكل ناد أو اتحاد بما يتلاءم مع ظروفه الجغرافية والمادية الرياضية، وغيره من الظروف التى تختلف من ناد أو اتحاد إلى آخر. وتم المُراد من رب العباد، وصدر قانون الرياضة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق