لا تحاكموا سالم عبدالجليل، و«اكفوا ع الخبر ماجور»، واسكتوا عما قاله، فلن يكون هو الأول، ولن يكون غيره هو الأخير. الرجل لم يكذب، ولم يتجمل، بل جاءنا بما جاء به القدماء والعلماء والأولون، وفى الغرف المغلقة يقولونه ويتداولونه ويتفقهون، وينكرونه فى جلسات المصالحات والندوات والاحتفالات وموائد الأكلات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق